فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عن الباب الآتي.
ثم اعلم أن أهل التفسير قد اختلفوا في سبب نزول قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ...} الآية، وتفسيرها على ثلاثة أقوال، ذكر المصنف منها قولين، وهما أشهر ما قيل في تفسيرها، وأنا أبين إن شاء الله القول الثالث عقب حديث ابن المنكدر عن جابر، الآتي برقم 1235.
1222 - قوله:"ثنا وهيب":
هو ابن خالد بن عجلان، تقدَّم.
قوله:"عن ابن سابط":
هو عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط، وصححه الحافظ في التقريب، عداده في ثقات التابعين من أهل مكة، حديثه عند الجماعة سوى البخاري.
قوله:"هو ابن أبي بكر":
الصديق، من ثقات التابعيات.
قوله:"لا تجبّي":
أصل التجبية: أن يقوم الإِنسان قيام الراكع، بأن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو السجود، وهو أن ينكب على وجهه كهيئة السجود، فقوله: وكانت المهاجرون تجبّي: يعني يأتون المرأة منكبّة على وجهها من ورائها.
قوله:"أنّى شئتم":
اختلف في معنى أنّى، فقيل كيف، وقيل: حيث، وقيل: متى، وبحسب هذا الاختلاف جاء الاختلاف في تفسير الآية.
قوله:"سمامًا واحدًا":
بالسين: المسلك، ويقال أيضًا للثقب: سمام، ومنه: سمام الإبرة، ويلفظ أيضًا: بالصاد، ويقال: الصاد لغة فيه كما تقدم في السخب، والصخب. =