1664 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المتعجل إلى الجمعة كالمُهدي جزورًا، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة، فإذا جلس الإِمام على المنبر طويت الصحف، وجلسوا يستمعون الذكر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"فضل التهجير":
التهجير: التبكير، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، وقال الحربي، عن أبي زيد، عن الفرّاء وغيره: التهجير: السير في الهاجرة، قال الأزهري: يذهب كثير من الناس إلى أن التهجير في هذه الأحاديث من المهاجرة وقت الزوال قال: وهو غلط، والصواب فيه ما روي عن النضر بن شميل أنه قال: التهجير إلى الجمعة وغيرها التبكير والمبادرة إلى كل شيء، قال: وسمعت الخليل يقول ذلك، يقال: هجّر يهجّر تهجيرًا فهو مهجر قال الأزهري: وهذا صحيح وهي لغة أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس. اهـ. قال الإِمام النووي: والصحيح هنا أن التهجير: التبكير.
1664 - قوله:"كالمُهدي شاة":
زاد الأغر، عن أبي هريرة: ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي البيضة. والإسناد على شرط الصحيحين، تابعه ابن شهاب الزهري، عن =