فهرس الكتاب

الصفحة 4327 من 5829

17 -بَابٌ: في طَلاقِ الأمَةِ

2442 - أخبرنا أبو عاصم، أنا ابن جريج، قال: أخبرني مظاهر -هو ابن أسلم- أنه سمع القاسم بن محمَّد، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: للأمَةِ تطليقتان، وقرؤها حيضتان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2442 - قوله:"هو ابن أسلم":

المخزومي، المدني أحد الضعفاء، يقال: إن حديث الباب من مناكيره، فقد سئل القاسم عن الأمة كم تطلق؟ قال: طلاقها اثنتان، وعدتها حيضتان، قال: فقيل لها: أبلغك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا؟ قال: لا، فتبين أن مظاهر خالف فبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - والصواب أنه من قول القاسم، قال الترمذي رحمه الله: حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلَّا من حديث مظاهر، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق. اهـ.

قوله:"للأمة تطليقتان":

اختلف العلماء في هذا، فقالت طائفة: الطلاق بالرجال والعدة بالنساء، روي ذلك عن ابن عمر، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وإليه ذهب عطاء بن أبي رباح، وهو قول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وإذا كانت أمة تحت حر فطلاقها ثلاث، وعدتها قرآن، وإن كانت حرة تحت عبد فطلاقها اثنتان، وعدتها ثلاثة أقراء في قول هؤلاء، وقال أبو حنيفة وأصحابه، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت