فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 5829

29 -بَابٌ: العُشْرُ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ

1790 - أخبرنا عاصم بن يوسف، ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من الثمار: ما سُقي بعْلًا: العشر، وما سقي بالسّانية فنصف العشر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"وما سقي بالنضح":

يعني: وحكم ما سقي بالنضح.

1790 - قوله:"ما سقي بعْلًا":

البعْل: ما شرب بعروقه من الأرض بغير سقي سماء ولا غيرها، قال الشافعي رحمه الله: البعل: ما رسخ عروقه في الماء فاستغنى عن أن يسقى، قال الأزهري: وثمر هذا الضرب من الثمر أن لا يكون ريان ولا سحًّا، ولكن يكون بينهما.

قوله:"بالسّانية":

هو البعير الذي يستقى به، ويجلب به الماء من البئر.

قوله:"فنصف العشر":

قال الخطابي: جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الصدقة ما خفت مؤنته وكثرت منفعته على التضعيف توسعة على الفقراء، وجعل ما كثرت مؤنته على التنصيف رفقًا بأرباب الأموال. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت