فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 5829

12 -بَابُ العَمَلِ بالعِلْمِ، وَحُسنِ النّيةِ فِيه

266 -أخبرنا محمد بن المبارك، أنا بقية، ثنا صدقة بن عبد الله، أنّ المهاصر بن حبيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: إني لست كل كلام الحكيم أتقبَّل، ولكني أتقبَّل همه وهواه، فإن كان همه وهواه في طاعتي جعلت صمته حمدًا لي ووقارًا وإن لم يتكلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"باب العمل":

بضم الموحدة والإضافة.

قوله:"بالعلم":

يعني الذي علمه ووصل إليه فهمه، أو بلغته مسامعه، فيجب عليه العمل بما علم وإن قل، روى البيهقي في الشعب عن الأعمش قوله: كان الرجل يسمع الحديث الواحد فيعرف ذلك في علمه وأدبه، وروى عن مطر الوراق قوله: خير العلم ما نفع، وإنما ينفع الله بالعلم من علمه وعمل به، ولا ينفع من علمه ثم تركه، وقال إبراهيم الخواص: ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العالم من اتّبع العلم، واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم، رواه السلمي في طبقاته، وروى أيضًا عن عبد الله الرازي قوله: دلائل المعرفة العلم، والعمل بالعلم، والخوف على العلم، والآثار في هذا المعنى كثيرة، وسيأتي منها في هذا الباب، وحسبنا ما رواه المصنف، ومن طريقه الترمذي من حديث أبي برزة الأسلمي يرفعه: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت