فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1329 - حدثنا حجاج بن المنهال، ثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أسفروا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب الإِسفار بالفجر":
يعني: بصلاة الفجر، والإسفار: الإضاءة، والانكشاف، يقال: سَفَر الصبح، وأسفر إذا أضاء، وإذا ألقت المرأة نقابها فقد سفرت، وهي سافر، قال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) } أي مشرقة، ومنه قول عمر، رضي الله عنه: صلاة المغرب والفجاج مسفرة، وسئل الإِمام أحمد عن الإسفار بالفجر فقال: هو أن يصبح الفجر لا يشك فيه، وقال بعض أهل العلم: السفر سفران: سفر الصبح، وسفر المساء، قال علقمة الثقفي: كنا نفطر ونحن مسفرون جدًّا.
1329 - قوله:"عن عاصم بن عمر بن قتادة":
ابن النعمان الأوسي، الأنصاري، يعد في صغار التابعين الثقات، كان عالمًا بالمغازي، وحديثه في الكتب الستة.
قوله:"عن محمود بن لبيد":
الأشهلي، المدني، صحابي صغير وجلّ روايته عن الصحابة.
قوله:"عن رافع بن خديج":
الأوسي، الأنصاري، صحابي جليل، أول مشاهده أحد، ثم شهد الخندق. =