1398 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أُبي بن كعب قال: كان رجل بالمدينة -لا أعلم بالمدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلًا من المسجد، منه، وكان يشهد الصلوات مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: لو ابتعت حمارًا تركبه في الرمضاء، والظلماء؟ قال: والله ما يسرني أن منزلي بلزق المسجد، فأُخبرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فسأله عن ذلك فقال: يا رسول الله كيما يكتب أثري وخطاي، ورجوعي إلى أهلي، وإقبالي وإدباري -أو كما قال- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أنطاك الله ذلك كله، وأعطاك ما احتسبت أجمع -أو كما قال-.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1398 - قوله:"أنا التيمي":
هو سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل، تقدما.
قوله:"وأعطاك":
كذا بالعطف، وفي بعض الروايات -كما عند ابن حبان- أو أعطاك، وكان ناسخ"ك"كتب الألف قبل الواو ثم ضرب عليها، فأصاب فقد أخرجها غير واحد من طريق يزيد شيخ المصنف في هذا الحديث بواو العطف.
وأنطاك لغة في أعطاك، وزعم أبو حيان في تفسيره أنها قراءة مروية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني: سورة الكوثر، فوهم وهمًا قبيحًا، ثم وهم مرة أخرى، فقال: وبها قرأ الحسن وابن محيصن والزعفراني ولم أر من ذكر ذلك من أهل الإِقراء وفنه، فينظر فيما قال! =