715 -أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزيء عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب الاستطابة":
مأخوذة من الطيب، تقول: فلان يطيّب جسده مما عليه من الخبث، أي: يطهره، ويقال: استطاب الرجل، وأطاب نفسه، أي: أزال عنها الأذى، وطهر البدن منها، والمطيب: هو الذي ينقي موضع الاستنجاء من أثر الغائط وينظفه، ذكر هذا ابن بطال في النظم المستعذب، وعزاه لأبي عبيد الهروي. وقال ابن عبد البر: الاستطابة إزالة الأذى عن المخرج بالحجارة أو الماء، والاستطابة، والاستنجاء، والاستجمار معنى هذه الثلاثة ألفاظ واحد، وقال الأخفش: الاستطابة: الاستنجاء بالأحجار، قال الأعشى:
يا رخمًا قاظ على مصلوب ... يعجل كف الخاري المطيب
وفي صحيح مسلم مثل ترجمة المصنف، وللنسائي: باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرها، وللبخاري في كتاب الوضوء من الصحيح، وأبي داود: والترمذي: باب الاستنجاء بالحجارة، زاد ابن ماجه: والنهي عن الروث والرمة.
715 -قوله:"أخبرنا سعيد بن منصور":
الحافظ، تقدم في حديث رقم 87، ووقع في"ل": حدثنا. =