فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الملل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، قال الحافظ في الفتح: وعلى هذا فالمراد بالخبائث: مطلق الأفعال المذمومة ليحصل التناسب، ولهذا وقع في رواية الترمذي لهذا الحديث: أعوذ بالله من الخُبْث والخبيث، أو الخُبُث والخبائث -هكذا على الشك- الأول بالإسكان مع الإفراد، والثاني بالتحريك مع الجمع، أي من الشيء المكروه، ومن الشيء المذموم، أو من ذكران الشياطين وإناثهم، قال: وكان - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ إظهارًا للعبودية، ويجهر بها للتعليم.

وإسناد الحديث على شرط الشيخين، تابعه عن عبد العزيز بن صهيب:

1 -شعبة بن الحجاج، أخرجه البخاري في الوضوء من صحيحه، باب ما يقول عند الخلاء، رقم 142، وفي كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الخلاء، رقم 6322.

2 -هشيم بن بشير، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، رقم 375.

وتابع أبا النعمان، عن حماد بن زيد:

1 -موسى بن إسماعيل التبوذكي، أخرجه البخاري معلقًا في كتاب الوضوء من صحيحه، باب ما يقول عند الخلاء، رقم عقب حديث رقم 142.

2 -يحيى بن يحيى، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، رقم 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت