فهرس الكتاب

الصفحة 3389 من 5829

21 -بَابُ المُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ

1846 - أخبرنا أبو عاصم، عن هشام صاحب الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يباشرها وهو صائم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"باب المباشرة للصائم":

هذا الباب مكانه في الأصول في الحيض، عقب باب المستحاضة، وقد رأينا تحويله إلى هنا لتعلقه بهذا الكتاب، وبُعد العلاقة بينه وبين الحيض إلَّا أن نتكلف شيئًا فيه بعد، قال شيخنا الدكتور عويد نفع الله به عند اطلاعي له على مثل هذا: لا شك أنّ المصنف رحمه الله كان على دراية بفقه الأبواب والتراجم، والأخطاء التي وقعت في النسخ الخطية وأطلعت عليها في غير موضع تبعد كون هذا من فعل المصنف، ولعل ذلك وقع من قبل النساخ، وأرى نقل الحديث إلى هنا لنسهل على الباحث والقاريء الوصول إلى أحاديث أبواب الكتاب الواحد، والوقوف عليها بيسر وسهولة، وبالله التوفيق.

1846 - قوله:"يباشرها":

المراد: الملامسة، أي: ملامسة الرجل امرأته ونومه معها في ثوب واحد دون الجماع، وقد تطلق المباشرة ويراد بها الجماع وهو غير مراد هنا، قال تعالى {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ...} الآية.

قوله:"وهو صائم":

زاد غير واحد عن إبراهيم في هذا الحديث التقبيل، وأنه كان أملككم لإِرْبه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت