705 -أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب إلى الحاجة أبعد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
بالضم والتنوين.
قوله:"الحاجة":
كناية عن خروج البول والغائط، مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قعد أحدكم لحاجته ..."الحديث، وقد يعبر عنه الفقهاء بباب الاستطابة، مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: ولا يستطب بيمينه، ويعبر عنه بعض المحدثين بباب التخلي، وهو مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل أحدكم الخلاء"، والكل من العبارات صحيح، ولأبي داود في السنن: باب التخلي عند قضاء الحاجة، وجعل الترمذي في جامعه قول المغيرة ترجمة للباب، وللنسائي: الإبعاد عند إرادة الحاجة، ولابن ماجه: باب التباعد للبراز في الفضاء.
705 -قوله:"أخبرنا يعلى بن عبيد":
هو الطنافسي، ومحمد بن عمرو: هو ابن علقمة الليثي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن الإِمام الفقيه، تقدموا جميعًا والإسناد على شرط الصحيح، غير أن محمَّد بن عمرو أخرج له البخاري مقرونًا، ومسلم في المتابعات.
قوله:"إلى الحاجة":
وقال الدراوردي عند أبي داود، وإسماعيل بن جعفر عند النسائي، وابن علية =