فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
437 -أخبرنا محمد بن المبارك، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال: قلت لطاوس: إنّ فلانًا حدثني بكذا وكذا، قال: إن كان صاحبك مليًّا فخذ عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
بالضم والإضافة، ووقع في المطبوعة: بابٌ -بالتنوين- وزيادة حرف الجر: في، وما ههنا مطابق لما في النسخ الخطية.
قوله:"عن الثقات":
الثقة: مصدر وَثِقَ، تقول: وثقت بفلان ثقة ووثوقًا إذا ائتمنته، والثقة: الراوي الذي يَجمع بين العدالة والضبط، قال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في النوع الثالث والعشرين من المقدمة: أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يحتج بروايته أن يكون عدلًا -يعني عند الأداء والأخبار- ضابطًا لما يرويه، وتفصيله: أن يكون مسلمًا، بالغًا، عاقلًا، سالمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة، متيقظًا غير مغفل، حافظًا إن حدث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدث من كتابه، وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك أن يكون عالمًا بما يحيل المعاني. اهـ. فلما كان شرعنا مبنيًّا على الكتاب العزيز والأحاديث المروية، وعلى الأحاديث مدار أكثر الأحكام الفقهية، وبها يتوصل إلى الأمور الدينية والعقائدية لما كان ذلك كذلك، وجب ألا يؤخذ هذا العلم، وتلك الأحاديث إلَّا من أهلها قال تعالى: =