فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ، فبيّن أن للعلم أهلًا لا يؤخذ العلم إلَّا منهم، لهذا عقد المصنف رحمه الله هذا الباب ليبين أقوال السلف والأئمة في هذا.
437 -قوله:"إن فلانًا":
هو أبو مريم الحنفي، سماه الخطيب في روايته لهذا الأثر من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي ولفظه: قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصبي -كذا، وصوابه: الحنفي- حدثني وقد أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال طاوس: أحلني على مليء -كأنه لم يرضه- وأبو مريم هذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب، وكان من أهل اليمامة من أصحاب مسيلمة الكذاب، قتل زيد بن الخطاب يومها، ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة بعد عمران ابن حصين زمن عمر بن الخطاب.
قوله:"بكذا وكذا":
وفي رواية ابن راهوية، عن عيسى عند مسلم في المقدمة: كيت وكيت، وفي رواية عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم: إن فلانًا حدثنا عنك؟ ... الأثر.
قوله:"إن كان مليًّا":
تقدم قول طاوس في رواية الوليد بن مسلم: أحلني على مليء، بوزن فعيل، يقال لرجل غني مقتدر: مليء، والمعنى: إن كان صاحبك ثقة ضابطًا متقنًا يوثق بدينه ومعرفته، ويعتمد عليه كما يعتمد على معاملة الملي بالمال ثقة بذمته، قاله الإِمام النووي، وفسره الشافعي في الأم بالحافظ الثقة.
تابعه عن عيسى بن يونس:
1 -إسحاق بن راهوية، أخرجه من طريقه مسلم في مقدمة صحيحه باب بيان أن الإسناد من الدين.