2068 - أخبرنا إسحاق، أنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أمه: مسيكة -وأثنى عليها خيرًا- عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ألا نبني لك بناء بمنى يُظِلّك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا، منى مناخ من سبق.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2068 - قوله:"عن إبراهيم بن مهاجر":
هو ابن جابر البجلي، تقدم أنه صدوق، اختلف في الاحتجاج به.
قوله:"عن أمه: مسيكة":
مكية، تفرد ابنها بالرواية عنها، قال ابن خزيمة: لست أعرفها بعدالة ولا بجرح، ولست أحفظ لها راويًا إلَّا ابنها.
قوله:"مناخ من سبق":
يعني إذا نزل رجل في موضع منها، أو وضع في موضع منها متاعه كان أولى به من غيره، فإن فارقه فراق ترك لا قضاء حاجة من زيارة حرم أو صلاة في مسجد ونحوه ذلك لم يمنع غيره من نزوله، قال الخطابي: قد يحتج بهذا الحديث من لا يرى دور مكة مملوكة لأهلها ولا يرى بيعها وعقد الإِجارة عليها جائزًا، وقد قيل إن هذا خاص للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللمهاجرين من أهل مكة فإنها دار تركوها لله تعالى فلم ير أن يعودوا فيها فيتخذوها وطنًا أو يبنوا فيها بناء. اهـ.
وقال المحب الطبري: يحتمل أن يكون ذلك مخصوصًا بمنى، لمكان =