فهرس الكتاب

الصفحة 3670 من 5829

45 -بَابٌ: في التَّحصِيبِ

2001 - أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: التحصيب ليس بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في التَّحْصِيب":

هو نزول المحصب، وهو مكان متسع بين مكة ومنى، قال غير واحد: هو إلى منى أقرب، وهو اسم لمكان بين الجبلين إلى المقبرة، قال شيخنا الشيخ حسن المشاط رحمه الله: يقال له أيضًا الأبطح والبطحاء وهو قريب من مركز الشرطة التي على يمين الآتي إلى المعابدة، وهو المذكور في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ونحن بمنى: نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر .. الحديث، قال الإِمام النووي: قال أصحابنا إذا فرغ الحاج من الرمي، ونفر من منى استحب له أن يأتي المحصب وينزل به، ويصلي به الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ويبيت به ليلة الرابع عشر، ولو ترك النزول به فلا شي عليه، ولا يؤثر في نسكه لأنه سنة مستقلة ليست من مناسك الحج، روى مسلم عن نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالمحصب، قال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده، قال القاضي عياض: النزول بالمحصب مستحب عند جميع العلماء، قال: وهو عند الحجازيين أوكد منه عند الكوفيين، قال: وأجمعوا على أنه ليس بواجب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت