2110 - أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، أن بعيرًا ندّ وليس في القوم إلَّا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2110 - قوله:"عن أبيه":
هو سعيد بن مسروق الثوري، أحد رجال الكتب الستة الثقات, ووالد أمير المؤمنين في الحديث والزهد والورع سفيان بن سعيد الثوري، قال الحافظ: ومدار حديث الباب في الصحيحين عليه.
قوله:"عن عباية بن رفاعة":
الزرقي، الإِمام التابعي الثقة كنيته: أبو رفاعة المدني، حديثه في الكتب الستة.
قوله:"أن بعيرًا نَدّ":
وفي الحديث قصة أخرجها الإِمام البخاري من طرق، وفيها قال رافع: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة فأصاب الناس جوع، فأصابوا إبلًا وغنمًا، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - في أخريات القوم فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت، ثم قَسّم، فعدل عشرة من الغنم ببعير، فندّ منها بعير، فطلبوه فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله، ثم قال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها =