1623 - حدثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، قال: فحدقني القوم بأبصارهم فقلت: وآ ثكلاه، ما لكم تنظرون إليّ؟! قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني، قلت: ما لكم تسكتونني؟ لكنّي سكت، قال: فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما ضربني، ولا كهرني، ولا سبّني، ولكن قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1623 - قوله:"عن معاوية بن الحكم السّلمي":
صحابي، نزل المدينة.
قوله:"وآ ثكلاه":
وفي رواية: وآ ثكلى أمّاه، وفي أخرى: وآ ثكلى أمّياه.
قوله:"ولا كهرني":
يعني: ولا انتهرني، ولا أغلظ القول. =