ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"وتلاوة القرآن":
والحديث أخرجه بعضهم أطول من هذا، اقتصر المصنف على ما يتعلق بالترجمة، وعلى الشاهد منه، أخرجه الإمام أحمد ومسلم وغيرهما بطوله وزادوا فيه: قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإِسلام وإن منا رجالًا يأتون الكهان، قال: فلا تأتهم قال: ومنا رجال يتطيرون قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم -أو فلا يصدنكم- قال: قلت: ومنا رجال يخطّون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال: وكانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكة -فعظم ذلك عليّ قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها فأتيته بها، فقال لها: أين الله؟ قالت في السماء، قال: من أنا؟ قالت أنت رسول الله، قال أعتقها فإنها مؤمنة، لفظ مسلم في المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة.
وهو في المصنف لابن أبي شيبة [8/ 33] ومسند الطيالسي برقم 1105 ومسند الإِمام أحمد [5/ 448] ومسلم في المساجد (بدون رقم) وفي السلام، باب تحريم الكهانة، والنسائي في السهو، باب الكلام في الصلاة، رقم 1218، وابن خزيمة في التوحيد [/ 121] ، والطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 446] وابن أبي عاصم في السنة برقم 104 والبيهقي في السنن الكبرى [2/ 249، 250، 10/ 57] وفي الأسماء والصفات [1/ 421] ، واللالكائي في شرح الأصول برقم 652، والطبراني في الكبير [19/ رقم 927، 939] ، من طرق عن يحيى بن أبي كثير به. وانظر تخريج الحديث الآتي.