فهرس الكتاب

الصفحة 5176 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وسبيله إما الأخبار الصحيحة المروية بطريق التواتر، أو الصحيحة المروية بطريق الآحاد مما يوافق القرآن والسنَّة المتواترة ولا يخالفها فذلك لا مجال فيه للتأويل، بل نؤمن به ونمره بلا كيف ولا تشبيه أو تعطيل.

ومنها: كون إثبات ما ورد من طريق الآحاد مما ليس له أصل أو تعلق في كتاب ولا سنَّة متواترة يفضي إلى التشبيه إن نحن أجريناه على ظاهره، فلا بد حينئذٍ من تأويله على معنى يحتمله الكلام ولا يخالفه ويزول معه معنى التشبيه وبحيث يتفق وقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .

ومنها: كون الصفة الواردة في خبر الآحاد هذا ليست من صفات المدح أو الكمال التي تليق بجلاله وعظمته سبحانه، له الأسماء الحسنى والصفات العلا.

2965 - قوله:"ويطوي السموات بيمينه":

قال تعالى: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ...} الآية، والذي قيل في تفسير هذه الآية يقال في تفسير الحديث، قال غير واحد من أهل العلم: كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه.

والحديث إسناده على شرط الصحيح، غير أنه يقال: اختلف على الزهري فيه، ولو كان ذلك كذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه مسندًا، نعم صورته صورة المعلق قال في التوحيد، باب قوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ، قال: وقال أبو اليمان أخبرنا شعيب، ولم يقل حدثنا أبو اليمان، فهذا لا يؤثر؛ لأنه أسنده موصولًا من حديث ابن مسافر في التفسير، باب قوله تعالى: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} ، رقم 4812، وقال في التوحيد باب قول الله تعالى: {مَلِكِ النَّاسِ} : وتابع شعيبًا، عن الزهري: الزبيدي، وابن مسافر، وإسحاق بن يحيى.

وأخرجه الإِمام البخاري في الرقاق، باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت