فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= صحيح، وبه أخذ جمهور الفقهاء وعامتهم، أنه يصلي في الثوب الذي يضاجع فيه أهله، فإن كان به أذى غسله، أو قرضه أو حته، كما كانت تفعل السيدة عائشة رضي الله عنها وتقول: كنت أغسله من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء، لفظ البخاري في الصحيح، وقد مرَّ في كتاب الحيض حديث أسماء أن امرأة قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: أرأيت إحدانا تحيض في الثوب، كيف تصنع؟ قال: تحته، ثم تقرصه بالماء وتنضحه، وتصلي فيه.

نعم، وفي الباب عن جابر بن سمرة، فأخرج الإمام أحمد بإسناد رجاله ثقات، وصححه ابن حبان واللفظ له عن جابر بن سمرة قال: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم: أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم، إلَّا أن ترى فيه شيئًا فتغسله. وهو عند ابن ماجه أيضًا.

1492 - قوله:"عن عبد الحميد بن جعفر":

هو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري، تقدم، لكن خالف هنا سائر أصحاب يزيد فأسقط سويد بن قيس شيخ يزيد في هذا الحديث، ولا أعلم أحدًا تابعه، فإن كان محفوظًا -ولا أراه كذلك- فليزيد فيه شيخان، وإلَّا فالقول قول الليث -الآتي- ومن وافقه، وسيأتي تخريجه.

قوله:"عن معاوية بن حديج":

الكندي، الخولاني، المصري، التجيبي، يقال: له صحبة، وقيل: لا صحبة له، قال الحافظ المزي: والصحيح الأول، ولا يبعد سماع يزيد بن أبي حبيب منه، فقد عمَّر يزيد طويلًا حتى ذكر أنه سمع من ابن جزء وهو صحابي، فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت