فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عقب الأول، وأخرجه مسلم موصولًا برقم 2810 (59) .
قوله:"مثل الخامة من الزرع":
فسر المصنف الخامة: بالضعيف، ويقال أيضًا: هي القصبة أو الطاقة الليّنة من الزرع، ألفها منقلبة عن واو.
قوله:"تفيئها":
أي تميلها كما جاء في رواية يمينًا وشمالًا.
قوله:"كمثل الأرْزَة":
بفتح الهمزة، وراء ساكنة ثم زاي، قال النووي رحمه الله: هذا هو المشهور في ضبطها وهو المعروف في الروايات وكتب الغريب، وذكر الجوهري وصاحب نهاية الغريب أنها تقال أيضًا بفتح الراء، قال في النهاية: وقال بعضهم: هي الآرزة -بالمد وكسر الراء، على وزن فاعلة- وأنكرها أبو عبيد وقد قال أهل اللغة: الآرزة بالمد هي الثابتة، وهذا المعنى صحيح هنا، فإنكار أبي عبيد محمول على إنكار روايتها كذلك لا إنكار لصحة معناها، قال أهل اللغة والغريب: شجر معروف يقال له: الأرزن، يشبه شجر الصنوبر بفتح الصاد يكون بالشام، وبلاد الأرمن، وقيل: هو الصنوبر.
قوله:"المجذبة":
بميم مضمومة ثم جيم ساكنة ثم ذال معجمة مكسورة، وهي الثابتة المنتصبة، يقال منه جذب يجذب وأجذب يجذب، والإِنجعاف: الإنقلاع، قال العلماء: معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في بدنه أو أهله أو ماله، وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته، وأما الكافر فقليلها، وإن وقع به شيء لم يكفر شيئًا من سيئاته، بل يأتي بها يوم القيامة كاملة. قاله النووي.