فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1910 - أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: وقال أبو سلمة: عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسِّيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= البخاري وفيه تصريح بأن المراد برفعها رفع بيان علم عينها ولو كان المراد رفع وجودها لم يأمر بالتماسها.
قوله:"وعسى أن يكون خيرًا":
وجه الخيرية من جهة أن خفاءها يستدعي قيام الشهر كله، أو العشر، بخلاف ما لو بقي معرفة تعيينها، حكاه الحافظ عن الزين بن المنير.
والإسناد على شرط الصحيح، أخرجه الإِمام البخاري في الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، رقم 49، وفي فضل ليلة القدر، باب رفع معرفة ليلة القدر، رقم 2033، وفي الأدب، باب ما ينهى عن السباب واللعن، رقم 6049، والإمام أحمد في مسنده [5/ 313، 319] ، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 73] ، وابن خزيمة في صحيحه برقم 2198، وابن حبان كذلك -كما في الإحسان- برقم 3679، والبغوي في شرح السنة برقم 1821، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 311] والطيالسي في مسنده برقم 576.
تابعه ثابت، عن أنس، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [5/ 313] والطيالسي في مسنده برقم 576.
وخالف مالك بن أنس الرواة عن حميد، فقال عنه: عن أنس جعله من مسنده وأسقط عبادة من الإسناد، أخرجه في الموطأ، قال ابن عبد البر: الصواب إثبات عبادة في إسناده، فإن الحديث من مسنده.
1910 - قوله:"وقال أبو سلمة":
يعني جعله من مسند أبي هريرة، كأنه يشير إلى أنه حفظه، عن سالم، من =