فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ألا ترى ما تجهر به هذه عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
2415 - أخبرنا فروة بن أبي الغراء، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: طلق رفاعة -رجلٌ من بني قريظة- امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله والله إنْ معه إلّا مثل هُدْبَتي هذه! فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لعلّك تريدين أنْ ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك -أو قال: تذوقي عسيلته-.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قبلها كاف في ذلك من غير إنزال المني، وشذ الحسن البصري فشرط ذلك وجعله حقيقة العسيلة، قال الجمهور: بدخول الذكر تحصل اللذة والعسيلة، ولو وطئها في نكاح فاسد لم تحل للأول على الصحيح لأنه ليس بزوج.
قوله:"ألا ترى ما تجهر به هذه":
زاد معمر، عن الزهري: وما يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التبسم.
حديث ابن عيينة أخرجه البخاري في الشهادات، باب شهادة المختبيء، من طريق ابن أبي شيبة، عنه به رقم 2639، وأخرجه مسلم في النكاح، باب لا تحل المطلقة ثلاثًا حتى تنكح زوجًا غيره، من طرق عن ابن عيينة به، رقم 1433.
وقد أعرضنا عن الإطالة في تخريجه إجلالًا للصحيحين، وهو عندهما من طرق عن الزهري وانظر التعليق على الحديث الآتي.
2415 - قوله:"عن هشام بن عروة":
ومن طرق عنه: أخرجه الإِمام البخاري في الطلاق، باب من قال لامرأته: أنت عليّ حرام، رقم 5265، وفي باب: إذا طلقها ثلاثًا، رقم 5317، وأخرجه مسلم في الطلاق، باب لا تحل المطلقة ثلاثًا حتى تنكح زوجًا غيره، رقم 1433 (114 وما بعده) .