فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير":

الحضرمي، الإمام التابعي الثقة كنيته، أبو حمير الحمصي، من رجال مسلم، وثقه الجمهور، وتقدمت ترجمة أبيه في حديث رقم 10.

قوله:"هذا أوان يختلس":

أي هذا وقت يسلب فيه العلم من الناس ويختطف، قال الجوهري: خلست الشيء واختلسته وتخلسته إذا استلبته، والتخالس: التسالب، والاسم: الخلسة، يقال: الفرصة خُلْسَه. اهـ. قال الطيبي: كأنه عليه الصلاة والسلام لما نظر إلى السماء كوشف باقتراب أجله فأخبر ذلك.

قوله:"فقال زياد بن لبيد":

الصحابي البدري أبو عبد الله الخزرجي، شهد العقبة والمشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى رسول الله بمكة وأقام معه حتى هاجر إلى المدينة معه، فكان يقال له: مهاجري أنصاري، وهو ممن أبلى بلاء حسنًا في قتال الردة رضي الله عنه وأرضاه.

قوله:"ثكلتك أمك":

تقدم الكلام على معناها في حديث أبي أمامة في باب ذهاب العلم، وبينا أنها من الألفاظ التي جرت على ألسن العرب ولا يراد معناها الحقيقي.

قوله:"فلقيت عبادة بن الصامت":

الأنصاري كنيته أبو الوليد الخزرجي أحد نقباء العقبة، ومن أعيان البدريين، شهد المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجمع القرآن على عهده، وكان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر رضي الله عنه وأرضاه.

قوله:"الخشوع":

وجه مطابقة الحديث للترجمة، والخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، ولذلك يقال: إذا ضرع القلب خشعت الجوارح قاله الراغب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت