فهرس الكتاب

الصفحة 4202 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أو قال: خيرًا.

قوله:"الكيس الكيس":

يطلق ويراد به العقل، وتارة يراد به الجماع وهو الأشبه هنا، والمراد: حثه على طلب الولد.

قوله:"تدخل ليلًا":

كذا هنا، وفي رواية أبي النعمان، عن هشيم عند البخاري: حتى تدخلوا ليلًا ... قال الحافظ في الفتح: يعارضه الحديث الآخر: لا يطرق أحدكم أهله ليلًا، وهو من طريق الشعبي، عن جابر أيضًا، ويجمع بينهما أنَّ الذي في الباب لمن علم خبر مجيئه، والعلم بوصوله، وذاك لمن قدم بغتة، ويؤيده قوله في الطريق الآخر: يتخونهم بذلك. اهـ.

قلت: لا يمنع أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا علم من جابر تشوُّفه لأهله واستعجاله قد سمح له وأذن له في الدخول، وأذن تباعًا لمن أحب، يؤيده رواية عطاء، عن جابر عند البخاري في الوكالة: قال: فلما دنونا من المدينة أخذت أرتحل، قال: أين تريد؟، قلت: تزوجت، وفي رواية أبي المتوكل عن جابر فقال: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل، والله أعلم.

والحديث أخرجه الإِمام البخاري مطولًا ومختصرًا، مقطعًا ومفرقًا على الأبواب، وكذا أخرجه مسلم من طرق أذكر موضعًا واحدًا اختصارًا.

فأخرجه في النكاح، باب تزويج الثيبات، من طريق أبي النعمان، عن هشيم، به رقم 5079، وأخرجه مسلم في الرضاع، باب استجاب نكاح البكر، من طريق يحيى بن يحيى، عن هشيم به، رقم 1466 (57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت