فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 5829

1417 - أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، فاشتدّ قوله في ذلك حتى قال: لينتهُنَّ عن ذلك، أو ليخطفنَّ الله أبصارهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الدعاء هي السماء! فإذا رفع الداعي يديه وهو مستقبل القبر أو غيره، مستدبر القبلة فإنما هو في الحالتين مستقبل قبلة الدعاء لا الصلاة الشرعية -التي هي السماء- لا ما أمامه، فلماذا كل هذا الإِنكار؟!

وإسناد الحديث على شرط الشيخين غير تميم بن طرقة فإنه من رجال مسلم الثقات.

تابعه عن الأعمش:

1 -أبو معاوية، أخرجه مسلم في الصلاة، باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة، رقم 428، والإِمام أحمد في المسند [5/ 101] رقم 21002، وأبو داود في الصلاة، باب النظر في الصلاة، رقم 912.

2 -جرير بن عبد الحميد، أخرجه أبو داود في الصلاة، رقم 912، وأبو يعلى الموصلي في مسنده [13/ 462] رقم 7473.

3 -شعبة بن الحجاج، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [5/ 90، 93] ، رقم 20869، ورقم 20906.

4 -سفيان الثوري، أخرجه الإِمام أحمد [5/ 108] رقم 21080، وابن ماجه في الإِقامة، باب الخشوع في الصلاة، رقم 1045.

1417 - قوله:"عن سعيد":

هو ابن أبي عروبة، تقدم.

قوله:"أبصارهم":

كذا في"ك"، وكتب ناسخها في الهامش: في الأصل: أبصاركم، وهو كذلك في بقية النسخ، والنسخ المطبوعة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت