فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 5829

383 -حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان قال: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله يخشى الله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بالله عالم بأمر الله يخشى الله فذاك العالم الكامل، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله لا يخشى الله فذلك العالم الفاجر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"أعلمهم بي":

وجه المطابقة بين الحديث والترجمة، والمعنى أن العلم بالله يورث الخشية، والخشية تورث العمل كما روي عن الحارث المحاسبي رحمه الله، ومن أراد بعلمه الدنيا وحطامها لم يرزق الخشية، ولم ينفعه علمه، شاهده من الكتاب قوله تعالي: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ...} الآية.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه ابن المبارك، عن عثمان، أخرجه في الزهد له [/ 75، 188] رقم 223، 533، ورواه أبو خيثمة في العلم [/ 129] من وجه آخر: ثنا جرير، عن قابوس، عن ابن عباس به، رقم 86، ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 211] كتاب الزهد، رقم 16133، والإِمام أحمد في الزهد [/ 135] رقم 445، وعزاه السيوطي في الدر المنثور [3/ 116] إلى البيهقي أيضًا.

وقد روي بعضه مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد مرسل، قال الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 72] : عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث قال: قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده واهريق دمه ... الحديث، وفيه: قيل: فأي الناس أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه ..."الحديث."

383 -قوله:"حدثنا محمد بن يوسف":

هو الفريابي، وسفيان: هو الثوري، وقد تقدما.

قوله:"كان يقال":

الذي قال هذا هو يحيى بن سعيد أبو حيان التيمي الإِمام العابد الزاهد، وصله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت