فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ورجال إسناد الأثر رجال الصحيح، وهو من قول الحسن، تابعه عن هشام: عباد بن العوام، أخرج حديثه المروذي في زياداته على زهد ابن المبارك [/ 407] رقم 1161.
خالفهما الفضيل بن عياض، فرواه عن هشام، عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا،
يأتي عند المصنف بعد هذا، وتابعه عبد الله بن نمير، أخرجه من طريقه ابن أبي شيبة في الزهد من المصنف [13/ 235] رقم 16208، وتابعه أيضًا: أبو معاوية، عن هشام، أخرجه ابن عبد البر في الجامع [1/ 233] باب ذم الفاجر من العلماء، وذم طلب العلم للمباهاة وللدنيا، رواه من طريق علي بن عبد العزيز وهو ثقة، عن علي بن الجعد الحافظ، عنه وهذا مرسل قوي، صححه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب، وجوده الحافظ العراقي، وقال السمهودي: إسناده حسن.
ووصله قتادة عن هشام، عن الحسن، عن أنس بلفظ حديث الباب، أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب [2/ 865 - 866] باب الترغيب في العلم، رقم 2112 بإسناد فيه يوسف بن عطية وهو ضعيف، ومن هذا الطريق أخرجه أيضًا أبو نعيم كما في الكنز [10/ 182] رقم 28946، وابن الجوزي في العلل [1/ 73 - 74] .
وخالفهم يحيى بن يمان -الحافظ أحد رجال مسلم- فرواه عن هشام، عن الحسن، عن جابر مرفوعًا، رواه الخطيب في تاريخه بإسناده إلى أبي سعيد الأشج، عنه به [4/ 346] وإسناده من أبي سعيد ومن فوقه على شرط مسلم، حسنه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب، وقال ابن الجوزي بعد أن رواه من طريق الخطيب [1/ 73] : لا يصح، يحيى بن يمان قال أحمد: ليس بحجة في الحديث، وقال أبو داود: يخطيء في الأحاديث ويقلبها. اهـ. قلت: يحيى بن يمان رضيه مسلم واحتج به، وقال ابن معين: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال مرة: ليس به بأس، وقال الذهبي: حديثه عن قبيل الحسن، فالقول ما قال المنذري.