ـــــــــــــــــــــــــــــ
= يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة.
414 -قوله:"أخبرنا سليمان بن حرب":
تقدم الكلام على رجال هذا الإسناد إلى أيوب في حديث رقم 79، وأبو قلابة: اسمه عبد الله بن زيد، ترجمته في حديث رقم 12.
قوله:"ما كنتم تعرفون":
من السنَّة، وإسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه عن سليمان بن حرب:
1 -محمَّد بن إسحاق الصغاني، أخرجه من طريقه ابن بطة في الإبانة [2/ 435] باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب ويفسدون الإيمان, رقم 363.
2 -يعقوب بن سفيان، أخرجه في المعرفة [3/ 389 نصوص مقتبسة] ، ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه الحافظ اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 134] سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثواب من حفظ السنَّة، رقم 243.
3 -بشر بن موسى، أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية [2/ 287] .
وتابعه عن حماد بن زيد:
1 -جعفر بن محمد الفريابي، أخرجه من طريقه الآجري في الشريعة [/ 56] باب ذم الجدال والخصومات في الدين.
2 -أبو الربيع الزهراني، أخرجه من طريقه ابن بطة في الإبانة [2/ 518] باب ذم المراء والخصومات في الدين، رقم 610، وزاد في آخره قول أيوب، في أبي قلابة: وكان والله من الفقهاء وذوي الألباب.
3 -سعيد بن منصور، أخرجه من طريقه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 134] رقم 244.
4 -أسد بن موسى، أخرجه من طريقه ابن وضاح في البدع والنهي عنها [/48] النهي عن الجلوس مع أهل البدع، وزاد في روايته قول أيوب عن أبي قلابة: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب. =