فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 5829

416 -أخبرنا أبو عاصم، أنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر، عن نافع، عن ابن عمر: جاءه رجل فقال: إنّ فلانًا يقرأ عليك السلام، قال: بلغني أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرأ عليه السلام.

417 -أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، ثنا الأعمش قال: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

416 -قوله:"حدثني أبو صخر":

اسمه حميد بن زياد بن أبي المخارق المدني، الخراط صاحب العباء، اختلف فيه، وتوسط ابن عدي في أمره فذكر ما أنكره عليه وقال: له أحاديث صالحة، وهو عندي صالح الحديث، وتقدمت ترجمة بقية رجال السند، وهم على شرط الصحيح.

قوله:"فلا تقرأ عليه السلام":

استدل به من يقول بأن أهل البدع لا يسلم عليهم، ولا يعادون إذا مرضوا، ولا يشهدون إذا ماتوا والخلاف جارٍ فيما إذا لم يكن داعية إلى بدعته، مجاهرًا بها، وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله لهذه المسألة.

417 -قوله:"ثنا عبد الرحمن بن مغراء":

الدوسي، أبو زهير الكوفي من رجال الأربعة عداده في أهل الصدق، تكلم في حديثه عن الأعمش، يقال: روى عنه أحاديث لم يتابعه عليها أحد، لكن قد توبع في أثر الباب كما سيأتي، وتقدمت ترجمة مخلد بن مالك في حديث رقم 113.

قوله:"غيبة للمبتدع":

وذلك ليعرفه الناس فيجتنبوه، ويروى مثل هذا عن الحسن قال: ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة ... فذكر صاحب البدعة الغالي في بدعته، وقال أيضًا: ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة، وعن كثير أبي سهل قال: أهل الأهواء لا حرمة لهم، وعن الفضيل بن عياض: من دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة ..."الأثر، وقال عبد الله بن عمر السرخسي: أكلت ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت