فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 5829

431 -أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مغيرة قال: كنا ثهاب إبراهيم هيبة الأمير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"مخافة خالد بن معدان":

وروى بقية عن عمر بن جعثم قال: كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له، أخرج هذه الآثار الحافظ ابن عساكر في تاريخه.

431 -قوله:"أخبرنا أبو نعيم":

هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو الثوري، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وإبراهيم: هو النخعي تقدموا.

قوله:"هيبة الأمير":

هذا هو المأثور عن السلف فيما يجب من الحقوق تجاه أهل العلم، روى حماد بن زيد، عن أيوب قال: كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث سنين فلا يسأله عن شيء هيبة له، وروى عبد الرحمن بن حرملة قال: ما كان إنسان يجتريء على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير، وروى محمد بن يونس، عن أبي عاصم قال: كنا عند ابن عون -وهو يحدث- فمر بنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن في موكبه -وهو إذ ذاك يدعى إمامًا بعد قتل أخيه محمد- فما جسر أحد أن يلتفت فينظر إليه فضلًا عن أن يقوم هيبة لابن عون، وقال إسحاق الشهيدي: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة مسجده فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم يسألونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظامًا، وفي هذا يقول ابن الخياط في مالك بن أنس الإِمام:

يدع الجواب فلا يُراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان

نور الوقار وعز سلطانِ التقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان

أخرج ذلك كله الخطيب في الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت