فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أبو معمر قد أجاب في المحنة فغضب لذلك الإمام أحمد فترك الرواية عنه وعن ابن معين، وكل من أجاب فيها.
تنبيه: وقع في النسخ المطبوعة: أخبرنا أبو معمر، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، وهو خطأ فاحش، ووهم قبيح، والصواب ما أثبتناه.
قوله:"عن سفيان":
هو ابن عيينة. تقدم.
قوله:"لو رفقت بابن عباس":
وكان شيخه، فكان يخالفه كثيرًا، وينازعه علمه فعيب عليه ذلك لأن من سوء الأدب مماراة الشيخ ومنازعته علمه، وقد عاقبه ابن عباس بأن خزن عنه علمه، وحرمه فلم يخصه بشيء، روى غير واحد قال: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس فيخزن عنه علمه، وكان عبيد الله بن عبد الله يلطفه فكان يغره غرًّا أي يلقمه إياه، وعن الزهري: أدركت بحورًا أربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، وأبا سلمة، وكان أبو سلمة يماري ابن عباس فحرم بذلك علمًا كثيرًا، وروى ابن عساكر وغيره قال: كان أبو سلمة ينازع ابن عباس ويماريه في المسائل، فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: إنما مثلك يا أبا سلمة مثل الفروج سمع الديكة تصيح فصاح معها، تريد أنه لم يبلغ مبلغ ابن عباس حتى يماريه، وقد تقدم الكلام على المراء وذم العلماء له على وجه العموم وهو مع المشايخ، وذوي الحقوق أشد ذمًّا وأعظم خطرًا وقبحًا، روى أبو المليح، عن ميمون قوله: لا تمار من هو أعلم منك فإنك إن ماريته خزن عنك علمه ولا يبالي ما صنعت، وعن ابن جريج قال: لم أستخرج الذي استخرجت من عطاء إلَّا برفقي به، نسأل الله أن يرزقنا الأدب مع الجميع، وأن ينفعنا بالمشايخ وعلمهم إنه سميع قريب.
ورجال إسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه عن سفيان: الحميدي، أخرجه =