فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 5829

439 -أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن عاصم، عن ابن سيرين قال: كانوا لا يسألون عن الإسناد ثم سألوا بعدُ ليعرفوا من كان صاحب سنةٍ أخذوا عنه، ومن لم يكن صاحب سنة لم يأخذوا عنه.

قال أبو محمد: ما أظنه سمعه من عاصم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= [2/ 662] رقم 1584.

5 -أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، أخرجه من طريقه الخطيب في الكفاية [/ 32] في الباب المشار إليه.

6 -محمد بن أبي عمر، أخرجه من طريقه مسلم في مقدمة صحيحه , باب بيان أن الإسناد من الدين، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخ [1/ 546] رقم 1483.

7 -الحميدي، أخرجه من طريقه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل في مقدمة الجرح والتعديل [2/ 29] باب بيان صفة من يحتمل الرواية.

وتابعه عن سعد بن إبراهيم: ابن أبي زائدة، أخرجه من طريقه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل [2/ 29] والخطيب في الجامع [1/ 130] باب القول في تخير الشيوخ، ولفظه: كان يقال: خذوا الحديث من الثقات رقم 140.

وعلقه الإِمام الشافعي في الأم [6/ 104] في الجناية على العبد، وتقدم في باب التورع عن الجواب فيما ليس في كتاب ولا سنة قول القاسم لما قيل له: ما أشد على أن تسأل عن الشيء لا يكون عندك وقد كان أبوك إمامًا؟ قال: أشد من ذلك عند الله وعند من عقل عن الله أن أفتي بغير علم، أو أروي عن غير ثقة.

439 -قوله:"كانوا لا يسألون عن الإسناد":

وفي رواية إسماعيل بن زكريا، عن عاصم: كان في زمن الأول الناس لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة، فلما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد ليحدث حديث أهل السنة، ويترك حديث أهل البدعة، وأخرج الخطيب نحو هذا في الجامع عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: لم يكن الناس يسألون عن الإسناد حتى كان زمن المختار، فاتهموا الناس، أخرجه في باب ذكر من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت