فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أبي يعلى: فقالت الأنصار: اغضب نبيكم؟ السلاح السلاح، ثم نودي بالصلاة جامعة فجاؤا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، واختصر لي اختصارًا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون ..."الحديث. والتهوك: التحير، وقيل: السقوط في هوة الردى، والأهوك: الأحمق، قال الجوهري: التهوك مثل التهور، وهو الوقوع في الشيء بقلة مبالاة وبغير روية، قال أبو عبيدة في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -"أمتهوكون": يعني أمتحيرون أنتم في الإِسلام حتى تأخذوه من اليهود؟ وإسناد الأثر على شرط الصحيح غير مجالد وقد أخرج له مسلم في المتابعات والشواهد فالحديث صحيح لغيره، ومما يدل على قوة إسناده صنيع الإِمام البخاري رحمه الله، حيث بوّب له في الاعتصام من الصحيح فقال: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، قال الحافظ: هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه أحمد والبزار من حديث جابر ... وذكره ثم قال: ورجاله موثقون إلَّا أن في مجالد ضعفًا، واستعمله في الترجمة لورود ما يشهد بصحته من الحديث الصحيح. اهـ."
قلت: تابعه عن مجالد:
1 -هشيم بن بشير، أخرجه من طريقه الإِمام أحمد في المسند [3/ 387] رقم 15195، والبزار في مسنده [1/ 78 - 79 كشف الأستار] باب اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , رقم 124، وابن أبي شيبة في المصنف [9/ 47] رقم 6472 ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في الجامع [2/ 52] باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم.
2 -حماد بن زيد، أخرجه من طريقه الإِمام أحمد في المسند [3/ 338] رقم 14672 مختصرًا، وأبو يعلى الموصلي في مسنده كذلك [4/ 102] رقم 2135، والبزار في مسنده [1/ 78 - 79] في الباب المشار إليه قريبًا، رقم 124، وتصحف عنده اسم مجالد إلى: خالد. =