فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 5829

474 -أخبرنا أبو معمر، عن سفيان بن عيينة، ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أنهم استأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أن يكتبوا عنه فلم يأذن لهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يسار، فجعله من مسند أبي هريرة، أخرجه البزار في مسنده [1/ 108 - 109 كشف الأستار] رقم 194، قال البزار عقبه: رواه همام عن زيد، عن عطاء عن أبي سعيد، وعبد الرحمن فقد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس هو بحجة فيما ينفرد به.

قال أبو عاصم: وقد أعل بعض الأئمة حديث الباب، فقالوا: الصواب وقفه على أبي سعيد، وعدوا رفعه من الأوهام، حكى ذلك عن البخاري وغيره الحافظ ابن حجر في الفتح.

وقال الحافظ المزي في التحفة [3/ 1306] : ورواه أبو عوانة الإسفرائيني، عن أبي داود عن هدبة بقصة الكتابة وقال: قال أبو داود: وهو منكر، أخطأ فيه همام -يعني في رفعه- وهو من قول أبي سعيد اهـ. وليست هذه بعلة قادحة لا في همام بن يحيى ولا في حديثه لأنه قد تابعه على رفعه سفيان الثوري، وثبت نهيه - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر عن الكتابة من حديث أبي سعيد الخدري ومن حديث غيره من الصحابة، والذين صوّبوا وقفه لم يبينوا لنا رواية من خالف همام بن يحيى في رفعه حتى ينظر فيها, ولئن صح ذلك وثبت ما قالوه فلا شك أن همام بن يحيى، وسفيان الثوري من جبال الحفظ وأئمة الإِتقان فرفعهما زيادة، والزيادة من الثقة مقبولة ويكفينا في صحته وجوده في صحيح مسلم وعدم إدخال ابن الشهيد له في علل الأحاديث الواردة في صحيحه, وبالله التوفيق. وانظر تعليقنا على الحديث الآتي.

474 -قوله:"أخبرنا أبو معمر":

هو إسماعيل بن إبراهيم تقدم، وحديث ابن عيينة هنا يعد متابعة أيضًا لهمام بن يحيى، عن زيد بن أسلم لكونه له حكم الرفع، ولإتفاقه في المعنى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت