فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
481 -أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن ابن عون قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم فقال له إبراهيم: ألم أنهك؟ قال: إنما هي أطراف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المحدث الفاصل [/ 381] ولفظه: ما كتبت شيئًا قط، وروى الخطيب في التقييد [/ 48] من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون قوله: أن ابن سيرين كان يكره الكتاب، ولا يعارض هذا ما روى عنه من أنه كان يكتب أطراف الحديث ولا يرى بذلك بأسًا فسيأتي عقب هذا أن جماعة من السلف رخصوا في كتابة الأطراف دون غيرها ليتمكن الطالب من حصر ما يريد أن يسأل شيخه عنه، قال ابن أبي شيبة في المصنف [9/ 51] : حدثنا يحيى بن آدم، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين قال: كنت ألقى عبيدة بالأطراف فأسأله, وقد روي عنه أيضًا أنه كان يكتب فإذا حفظ محى ما كتبه، روى ذلك الرامهرمزي في المحدث الفاصل [/ 382] أيضًا من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق أن ابن سيرين كان لا يرى بأسًا بكتاب الحديث فإذا حفظه محاه، وقد كان ابن سيرين يذهب مذهب بعض الصحابة في كراهية الكتاب ويقول: إنما ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آباءهم روى هذا عنه أبو خيثمة في العلم [/ 145] رقم 152، وابن أبي شيبة في المصنف [9/ 53] رقم 6496.
481 -قوله:"ثنا ابن إدريس":
هو عبد الله، وابن عون: هو عبد الله أيضًا وحماد: هو ابن أبي سليمان تقدموا جميعًا.
قوله:"إنما هي أطراف":
يريد أطراف الأحاديث فقط، وسكوت إبراهيم دليل على إقراره لذلك، وأنه كان لا يرى بأسًا بكتابة الأطراف، وقد جاء ذلك صريحًا عنه، روى أبو خيثمة في العلم [/ 146] رقم 161 - ومن طريقه الخطيب في الجامع [1/ 227] - =