فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= اشتملت عليه كلام الرحمن. اهـ.

وقال ابن عبد البر: فقد تبين أن من كره كتابة العلم إنما كرهه لوجهين: أحدهما ألا يتخذ مع القرآن كتابًا يضاهى به، ولئلا يتكل الكاتب على ما كتب فلا يحفظ فيقل الحفظ كما قال الخليل:

ليس بعلم ما حوى القمطر ... ما العلم إلَّا ما حواه الصدر

قال ابن عبد البر: وليس أحد اليوم على هذا, ولولا الكتاب لضاع كثير من العلم، وقد أرخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتابة العلم، ورخص فيه جماعة من العلماء وحمدوا ذلك. اهـ.

وقال الذهبي رحمه الله: الظاهر أن النهي كان أولًا لتتوفر همومهم على القرآن وحده، وليمتاز القرآن بالكتابة عما سواه من السنن النبوية، فيؤمن من اللبس، فلما زال المحذور واللبس، ووضح أن القرآن لا يشتبه بكلام الناس أذن في كتابة العلم، والله أعلم.

تنبيه: جاء في آخر هذا الباب من هامش نسخة"ك"ما نصه: بلغ مقابلة وعرضًا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت