فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أصح، ويمكن الجمع بأنه لم يكن يكتب في العهد النبوي، ثم كتب بعده.
قال الحافظ في الفتح: وأقوى من ذلك أنه لا يلزم من وجود الحديث مكتوبًا عنده أن يكون بخطه، وقد ثبت أنه لم يكن يكتب، فتعين أن المكتوب عنده بغير خطه. اهـ. ويستفاد من هذا الحديث والحديث الآتي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن في الكتاب، وهو يعارض حديث أبي سعيد الخدري المتقدم في الباب قبل هذا، والجمع بينهما سهل، فيقال: إن النهي كان خاصًّا بوقت نزول القرآن خشية التباسه بغيره، أو أن النهي خاص بكتابة غير القرآن مع القرآن في شيء واحد والإذن في تفريقهما، أو أن النهي متقدم والإذن ناسخ له عند الأمن من الالتباس وهو أقربها مع أنه لا ينافيها، وقيل: النهي خاص بمن خشي منه الاتكال على الكتابة دون الحفظ، والإذن لمن أمن منه ذلك قاله الحافظ في الفتح.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح غير شيخ المصنف وهو ثقة، تابعه عن سفيان جماعة، منهم.
1 -علي بن عبد الله بن المديني، حديثه عند الإِمام البخاري في كتاب العلم من الصحيح، باب كتابة العلم، رقم 113، والبيهقي في المدخل [/ 412] باب من رخص في كتابة العلم رقم 748.
2 -الإِمام أحمد بن حنبل، أخرجه في مسنده [2/ 248 - 249] رقم 7383.
3 -قتيبة بن سعيد، حديثه عند الترمذي في كتاب العلم من الجامع، باب الرخصة فيه، رقم 2668، قال أبو عيسى عقبه: هذا حديث حسن صحيح، وأعاده في كتاب المناقب، باب مناقب لأبي هريرة رضي الله عنه، رقم 3841.
4 -إسحاق بن إبراهيم، أخرجه من طريقه النسائي في العلم من الكبرى =