فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الحاكم قبل إيراده في مستدركه: وقد صحت الرواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال: قيدوا العلم بالكتاب، ثم أورده، وأعله بعض من قصر باعه في هذا الفن بجهالة عبد الملك، وليس كذلك، بل فيه علة غيرها، قال البيهقي عقب إيراده في المدخل: رواه غير إبراهيم السعدي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج قال: حدث عبد الملك، فكانه أرسله عنه. اهـ. يريد أنه منقطع، وهذه الرواية التي ذكرها الحافظ البيهقي لم أقف عليها، والرواية الآتية عند المصنف تثبت سماع ابن جريج من عبد الملك، حيث وقع فيها التصريح بسماعه منه، نعم لكن فيه علة غير هذه ولأجلها ساقها المصنف، حيث خالف يحيى بن سعيد أبا عاصم، فرواه عن ابن جريج: أخبرني عبد الملك بن عبد الله، عن ابن عمر قوله تأتي عقب هذا، فأما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فتابع المصنف فيها عن أبي عاصم:

1 -أبو بكر بن أبي شيبة، أخرجه في كتاب الأدب من المصنف [9/ 49] باب من رخص في كتاب العلم، رقم 6478، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عبد البر في الجامع [1/ 86] باب ذكر الرخصة في كتابة العلم.

2 -عمر بن حفص، أخرجه من طريقه الرامهرمزي في المحدث الفاصل [/ 377] باب الكتاب، رقم 358، والخطيب في التقييد [/88] .

3 -إبراهيم بن عبد الله السعدي، أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك [1/ 106] كتاب العلم، وقال قبل إيراده: وقد صحت الرواية عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه قال: قيدوا العلم بالكتاب، وأقره الذهبي في التلخيص، وزاد: وصح مثله من قول أنس. اهـ. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في المدخل [/ 416] باب من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت