فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= هلال، عن جرير عند مسلم وغيره: من سن في الإسلام سنة حسنة ..."الحديث، والمراد بالسنة: الطريقة المرضية عند الله وعند رسوله مما يوافق هديه - صلى الله عليه وسلم - ولا يخالفه، تقدم بيان ذلك في حديث العرباض بن سارية في أول كتاب العلم، عند الكلام على معنى البدعة وتقسيمها، قال الإمام النووي رحمه الله في هذا الحديث، وحديث أبي هريرة: من دعا إلى هدى ... ، ومن دعا إلى ضلالة ..."الحديث، قال: هذان الحديثان صريحان في الحث على استحباب سن الأمور الحسنة، وتحريم سن الأمور السيئة، وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة، وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه أو إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقًا إليه، وسواء كان ذلك تعليم علم أو عبادة أو أدب أو غير ذلك. اهـ.
قلت: وفي الحديث قصة مذكورة في حديث سفيان هذا ذكرها الإمام أحمد، والحميدي وغيرهما، اختصرها المصنف لورودها في حديث عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير الآتي بعد حديث.
وإسناد الحديث على شرط الصحيح غير أنهما لم يخرجا لعاصم وهو ابن أبي النجود إلَّا مقرونًا، والوليد بن شجاع شيخ المصنف من الثقات أثنى عليه الناس ووثقوه، وهو من شيوخ مسلم في الصحيح، تابعه عن سفيان:
1 -الإمام أحمد بن حنبل، أخرجه في مسنده [4/ 361] رقم 19223.
2 -الحميدي، أخرجه في مسنده [2/ 352] رقم 805.
3 -مسدد، أخرجه من طريقه الطبراني في معجمه الكبير [2/ 357] رقم 2312.
4 -إبراهيم بن بشار، أخرجه من طريقه أيضًا الطبراني في معجمه الكبير =