فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 5829

543 -أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا عبد السلام، عن ليث، عن بشر، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى أمر -ولو دعا رجل رجلًا- كان يوم القيامة موقوفًا به، لازمًا بغاربه، ثم قرأ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) } .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"أنا أعظمكم":

أي وأعظم النبيين أجرًا، لما ثبت في الصحيح أنه أكثر الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- تبعًا، وتقدم عند المصنف وهو في صحيح مسلم من حديث زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيًّا ما يصدقه من أمته إلَّا رجل واحد، وفي حديث سفيان، عن المختار أيضًا: أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة ..."الحديث، فالحديث وإن كان مرسلًا إلَّا أنه صحيح المعنى، تفرد به المصنف، والله أعلم."

543 -قوله:"ثنا عبد السلام":

هو ابن حرب النهدي، الحافظ الثقة: أبو بكر الكوفي أحد رجال الستة، عمر دهرًا، وكان عسر الحديث، توفي سنة سبع وثمانين ومئة، وشيخه ليث: هو ابن أبي سليم، تقدم.

قوله:"عن بشر":

نسبه ابن حبان في ثقاته فقال: هو ابن دينار، ولا يُجزم بهذا لذلك قال الحافظ المزي: قيل: هو ابن دينار، وقال الحافظ الذهبي في الكاشف: لا شيء، وقال في الميزان: لا يعرف، قلت: إن صح أنه بشر فلا يعرف، وأظنه بشير بن نهيك، رواه الحافظ الثبت أبو معاوية الضرير، عن ليث فقال: عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة به، والله أعلم.

قوله:"من دعا إلى أمر":

وفي رواية أبي هريرة: ما من داع يدعو إلى شيء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت