فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
550 -أخبرنا محمد بن العلاء، أنا ابن إدريس، قال: سمعت هارون بن عنترة، عن سليم بن حنظلة قال: أتينا أبي بن كعب لنتحدث إليه. فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه، فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة، قال: فاتقاه بذراعه فقال: يا أمير المؤمنين ما تصنع؟ قال: أو ما ترى؟ فتنة للمتبوع مذلّة للتّابع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
550 -قوله:"عن سليم بن حنظلة":
البكري، السعدي، كوفي، عداده في التابعين، فرق البخاري بين السعدي، والبكري، وجمعهما أبو حاتم وهو الأشبه، وهو أحد أفراد المصنف، وليس له عنده سوى هذا الموضع.
قوله:"فرهقنا عمر":
أي تبعنا، يقال: رهق فلان فلانًا إذا تبعه حتى لحق به، ومنه: أرهقتهم الخيل، إذا لحقت بهم وفي التنزيل: {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} أي: تغشاهم.
قوله:"فضربه عمر":
وفي رواية سفيان، عن هارون: فعلاه عمر بالدرة، والظاهر من سياق ألفاظ الروايات أنه لم يضربه إنما همّ بذلك، والله أعلم.
قوله:"ما تصنع":
زاد سفيان، عن هارون: يرحمك الله.
قوله:"أو ما ترى؟":
وفي رواية سفيان، عن هارون: أو ما علمت أنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع.
ورجال إسناد الأثر موثقون، تابعه عن ابن إدريس: ابن أبي شيبة، أخرجه في الأدب من المصنف [9/ 20] ما يكره للرجل أن يتبع أو يجتمع عليه، رقم 6366.
وتابع ابن إدريس، عن هارون:
1 -سفيان الثوري، أخرجه ابن المبارك في الزهد [2/ 12] زيادات نعيم بن حماد، رقم 48. =