فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 5829

556 -أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن نسير أن الربيع كان إذا أتوه يقول: أعوذ بالله من شرّكم -يعني أصحابه-.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

556 -قوله:"عن نسير":

هو ابن ذعلوق الثوري مولاهم، كوفي، حديثه عند ابن ماجه حسب، وهو ثقة عند الجمهور.

قوله:"أن الربيع":

هو ابن خثيم الثوري، الكوفي الإمام العابد الزاهد صاحب الفضائل المشهورة والأقوال المأثورة، كنيته: أبو يزيد، مناقبه وفضائله كثيرة جدًّا وهي مذكورة في المطولات.

قوله:"أعوذ بالله من شركم":

أراد من شر ما يجيء منكم من الشهرة، وربما سألهم: ما جاء بكم فيقولون: جئنا لنحمد الله ونحمده معك، وتذكر الله فنذكره معك، فيقول: الحمد لله الذي لم تأتوني تقولون: جئنا لنشرب فنشرب معك، وتزني فنزني معك، رواه أبو نعيم في الحلية من حديث سيار، عن أبي وائل، عنه [2/ 111] .

وروى أثر الباب: ابن المبارك في الزهد [2/ 14] زيادات نعيم بن حماد، ولفظه: كان الربيع بن خثيم يتبعه شاب من الحي يوم الجمعة إذا راح قال: فيقول بيده: أعوذ بالله من شركم. رقم 55، ورواه أبو خيثمة في العلم [/ 140] عن ابن مهدي به، رقم 129.

ويروى نحو هذا عن الفضيل ابن عياض فأخرج الخطيب في الجامع [1/ 217] من حديث محمد بن إسماعيل الترمذي، عن سويد قال: كان الفضيل إذا رأى أصحاب الحديث قد أقبلوا نحوه وضع يده في صدره وحرك يديه وقال: أعوذ بالله منكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت