فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 5829

568 -أخبرنا سليمان بن حرب، عن عمارة بن مهران، عن الحسن قال: أدركت الناس والناسك إذا نسك لم يعرف من قبل منطقه، ولكن يعرف من قبل عمله، فذاك العلم النافع.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= باتباع اللفظ، من طريق أبي أحمد -أظنه الزبيري- ثنا سفيان به، رقم 704.

568 -قوله:"عن عمارة بن مهران":

المعولي، كنيته أبو سعيد البصري، من العباد الثقات وأحد أفراد المصنف، ليس له في الستة شيء، إنما أخرج له البخاري في الأدب.

قوله:"فذاك العلم النافع":

يعني الذي ينفع صاحبه بالنجاة في الدنيا والفوز في الآخرة، قال أبو سعيد الخراز: العلم ما استعملك، واليقين ما حملك، وروى البيهقي في الشعب، والخطيب في التاريخ عن بشر بن الحارث أنه قال لأصحابه: ما هذا الذي أراكم قد أظهرتموه؟ قالوا: يا أبا نصر نطلب هذه العلوم لعل الله ينفع بها يومًا، قال: أما علمتم أنه يجب عليكم فيها زكاة، كما يجب على أحدكم إذا ملك مئتي درهم خمسة دراهم؟ فكذلك يجب على أحدكم إذا سمع مئتي حديث أن يعمل منها بخمسة أحاديث، وإلَّا فانظروا إيش يكون هذا عليكم غدًا، وقول الحسن هنا هو نحو قوله في باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله: كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه وصلاته، وزهده، تقدم برقم 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت