فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 5829

586 -أخبرنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار عمه قال: بلغني أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء: إن العلم كالينابيع يغشاهن الناس فيختلجه هذا وهذا فينفع الله به غير واحد، وإن حكمة لا يتكلم بها كجسد لا روح فيه، وإن علمًا لا يخرج ككنز لا ينفق منه، وإنما مثل العالم كمثل رجل حمل سراجًا في طريق مظلم يستضيء به من مرّ به، وكل يدعو له بالخير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وتابع أبا شهاب عنه:

1 -عمار بن محمَّد -ابن أخت سفيان- أخرجه من طريقه الإِمام أحمد في المسند [2/ 499] رقم 10481.

2 -خالد بن عبد الله، أخرجه من طريقه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية [3/ 115] رقم 3026، ومن طريق مسدد أخرجه البزار في مسنده [1/ 100 كشف الأستار] رقم 176، وانظر تخريج الأثر قبله.

586 -قوله:"أخبرنا يعلى":

هو ابن عبيد تقدم هو وشيخه ابن إسحاق.

قوله:"عن موسى بن يسار":

المطلبي مولاهم، المدني عمّ محمَّد بن إسحاق صاحب السير والمغازي، علق له البخاري، واحتج به مسلم وغيره وهو ثقة إمام.

وأثر الباب أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 334] كتاب الزهد، كلام سلمان أتم منه وفيه: كتب سلمان إلى أبي الدرداء: إن في ظل العرش إمامًا مقسطًا، وذا مال تصدق أخفى يمينه عن شماله، ورجلًا دعته امرأة ذات حسب ومنصب إلى نفسها فقال: أخاف الله رب العالمين، رجلًا نشأ فكانت صحبته وشبابه وقوته فيما يحب الله ويرضاه من العمل، ورجلًا كان قلبه معلقًا في المساجد من حبها ورجلًا ذكر الله ففاضت عيناه من الدمع من خشية الله، ورجلين التقيا فقال أحدهما لصاحبه: إنني لأحبك في الله، قال: وكتب إليه ... فذكر مثل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت