فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
621 -أخبرنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: إذا حدثتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فظنوا به الذي هو أهدى، والذي هو أتقى، والذي هو أهيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الله ورضي عنه في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب الحجة على من قال إن أحكام النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت ظاهرة، وأورد فيه معنى حديث أبي هريرة الذي أورده المصنف في هذا الباب والله أعلم.
620 -قوله:"ثنا عبد العزيز بن محمد":
هو الدراوردي، وابن عجلان: هو محمَّد تقدما، وعون بن عبد الله: هو ابن عتبة، تقدم أيضًا وحديثه هنا منقطع.
قوله:"والذي هو أتقى":
هذا إذا صح الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - وثبت، فيجب عند ذلك التسليم والإِنقياد من غير نكير ولا اعتراض كما روي عن ابن شهاب: سلموا للسنة ولا تعارضوها، وقد سقت في الأبواب التي لها تعلق بهذا الباب آثارًا أخرى عن السلف في هذا.
والأثر من قول ابن مسعود فيه ضعف بسبب الانقطاع، لكنه صح من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يأتي عند المصنف عقب هذا.
تابعه عن ابن عجلان: يحيى بن سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [1/ 385] رقم 3645، وفي [1/ 415] رقم 3941، وابن ماجه في المقدمة من السنن [1/ 9] باب تعظيم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتغليظ على من عارضه، رقم 19، وأبو يعلى في مسنده [9/ 170] رقم 5259، وعلقه أبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ [/ 110] رقم 191.
621 -قوله:"عن أبي البختري":
اسمه سعيد بن فيروز، وأبو عبد الرحمن السلمي اسمه: عبد الله بن حبيب، تقدما. =