فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
661 -أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن ليث، عن طاوس قال: ربما رأى ابن عباس الرأي ثم تركه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وفي الباب عن القاسم بن محمَّد، أخرج ابن عبد البر في الجامع من حديث عبد العزيز بن محمَّد، عن أسامة بن زيد قال: سألت القاسم بن محمَّد عن القراءة خلف الإِمام فيما لم يجهر فيه فقال: إن قرأت ذلك في رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة، وإذا لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة، وروى أيضًا من حديث ابن وهب: أنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمَّد قال: لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في أعمالهم، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلَّا رأى أنه في سعة، ورأى أن خيرًا منه قد عمله وقد كان الشافعي رحمه الله ومالك والليث يذهبون إلى أن الاجتهاد إنما هو خطأ وصواب، فروى أصبغ، قال: قال ابن القاسم: سمعت مالكًا والليث يقولان في اختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس كما قال الناس فيه توسعة، ليس كذلك، إنما هو خطأ وصواب، وعن الليث: إذا جاء الاختلاف أخذنا فيه بالأحوط، وروى ابن القاسم، عن مالك أيضًا في اختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: مخطيء ومصيب، فعليك بالاجتهاد، يعني لمن يسوغ له ذلك من أهل العلم والنظر، فأما العوام فقد ذكرت أن لهم التقليد، والكلام في هذا يطول، وهو مبسوط في مظانه.
661 -قوله:"ثنا حسن":
هو ابن صالح بن صالح بن حي، تقدم.
قوله:"ثم تركه":
ومن ذلك رجوعه عن الصرف، قال أبو مجلز: كان ابن عباس لا يرى بأسًا به زمانًا من عمره حتى لقيه أبو سعيد الخدري، فقال له: يا ابن عباس حتى متى تُوكِل الناس الربا؟ أما بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم وهو عند أم سلمة زوجته:"إني أشتهي تمر عجوة ..."الحديث، وفيه قول ابن عباس: ذكرتني يا =