فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المسجد غير الإِمام ورجل قام خلفه ما بينه وبين أن يركع، فإن جاء أحد وإلَّا تقدم عن يمينه، قال ابن المنذر في الأوسط: وفي المسألة قولان آخران: أحدهما عن سعيد بن المسيب، أنه قال: يقيمه عن يساره، والثاني: عن النخعي وهو: إذا كان الإِمام خلفه رجل واحد فليقم من خلفه ما بين وبين أن يركع، فإن جاء أحد وإلَّا قام عن يمينه، فإذا كان اثنان قام أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره. اهـ.
قلت: قوله: فإذا كان اثنان ... إلخ، هو قول ابن مسعود وصاحبيه: علقمة والأسود وعنهما إبراهيم، فأخرج مسلم في صحيحه من طريق المصنف قال:"أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال: أصَلّى من خلفكم؟ قالا: نعم، فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ..."الحديث، فهذا هو المشهور عن ابن مسعود وأصحابه إذا كانوا ثلاثة، وقد أخرجه أيضًا الحافظ عبد الرزاق، وابن أبي شيبة وغيرهما، أما من حكي عنه بأن المأموم يقوم عن يسار الإِمام فابن المسيب، قال الإِمام النووي: ولا أظنه يصح عنه، وإن صح فلعله لم يبلغه حديث ابن عباس، قال: وكيف كان فَهُمُ اليوم مجمعون على أنه يقف عن يمينه. اهـ.
قوله:"عن سميع الزيات":
أحد أفراد المصنف الثقات كنيته أبو صالح الهاشمي مولاهم، الكوفي، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما, وليس له في الكتب شيء.
قوله:"فأخذ به":
هو الشاهد في الحديث، وإسناده على شرط الصحيح غير سميع وهو ثقة.
تابعه عبد الرزاق، عن سفيان، أخرجه في المصنف [2/ 405] باب الرجل يؤم الرجل، رقم 3865، ليس فيه قول إبراهيم: يقوم عن يساره، وفيه قول =