فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= لهم شيئًا من الدنيا رضًا عنهم حالهم الأول وجهلًا منكم عما يفعلوه من ورائكم فهم كالوجهين، يأتونكم بوجه، ويأتوا إخوانكم الذين تكرهون بوجه ليبذل لهم الفريقان شيئًا من الدنيا.
قوله:"وقد ذكر عن عمر":
خرجناه في باب كراهية أخذ الرأي، تحت رقم 225.
قوله:"كان ذا وجهين في النار":
كذا قال ولم أره بهذا اللفظ والذي يروى في هذا الباب حديث أبي هريرة رضي الله عنه -وهو في الصحيحين- تجدون من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، وروى المصنف في الرقاق، وابن أبي شيبة في المصنف، والبخاري في الأدب، وأبو داود وغيرهما -كما سيأتي تخريجه في كتاب الرقاق إن شاء الله- من حديث عمار بن ياسر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم: من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار قال القرطبي: إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق، إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس، وقال النووي: هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها، فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة.
قوله:"ليبيننه للناس":
بينت في الأثر رقم 691 أنها قراءة أبو بكر عن عاصم، وأبي عمرو البصري، وابن كثير، وقرأ الباقون بالتاء الفوقية.
قوله:"إني لست كل كلام الحكيم":
خرجناه في باب العمل بالعلم وحسن النية فيه، تحت رقم 266.
قوله:"ورفقوا لهم فيه":
أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية [8/ 282] من طريق إبراهيم بن =