فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= هشيم قال: أنا عن أبي وائل، وهذا يوهم أنه لم يسمعه، لكن وقع التصريح بالتحديث عند الإِمام أحمد من رواية يحيى بن سعيد عنه وفيه: حدثني أبو وائل، فانتفت شبهة التدليس، وزعم الحافظ في الفتح أن أبا داود الطيالسي أخرجه في مسنده من طريق شعبة، فقال أنه سمع أبا وائل، وفيه نظر، فإني لم أقف عليه في مسنده إلَّا من طريق شعبة عن منصور قال: سمعت أبا وائل، والله أعلم.
قوله:"عن أبي وائل":
اسمه شقيق بن سلمة، تقدم في أول حديث في المسند.
قوله:"عن حذيفة":
هو ابن اليمان، الصحابي المشهور، تقدم في حديث رقم 107.
قوله:"جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
لم تبين رواية الأعمش، عن أبي وائل سبب قول حذيفة هذا، وبينته رواية منصور، عنه، قال: سمعت أبا وائل يحدث أن أبا موسى كان يشدد في البول -وفي رواية: أن أبا موسى كان يبول في قارورة-، ويقول: كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول يتبعه بالمقراضين، فقال حذيفة: وددت أنه لا يشدد -وفي رواية: وددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد، وفي رواية: ليته أمسك-، قال: فذكره.
قوله:"إلى سباطة":
بضم السين: ملقى القمام والكناسة ونحوهما، قال الخطابي: تكون بفناء الدار مرفقًا للقوم، ويكون ذلك في الأغلب سهلًا منثالًا حينئذ فيه البول فلا يرتد على البائل. قال الإِمام النووي رحمه الله: أما بوله - صلى الله عليه وسلم - في سباطة القوم فيحتمل أوجهًا، أظهرها: أنه علم أن أهلها يرضون ذلك ولا يكرهونه، ومن كان هذا حاله جاز البول في أرضه. الثاني: أنها لم تكن مختصة بهم، بل كانت بفناء دورهم للناس كلهم، فأضيفت إليهم لقربها منهم. الثالث: =